اللهم انا نسألك العافية والغنى الناس يارب العالمين
![]() |
| محمد الامين الحسين |
ما ان تصل الى المستشفى الحهوى بمدينة كيفة حتى
يتضاعف عندك الشعور بالمرارة مما يقاسيه المئات ممن يرزحون تحت وطأة المرض ، ومن يئنون
من ألم ألمً بهم ، يمور الكل كأنما وقع عليهم الأمر من هول ما يلاقون من الاهمال ،
مئات الطوابير تنتظر الطبيب الذى لم يستيقظ بعد ، ومن البديهي ان من به نفس منتظر حتى
تفيض او يأتي الفرج ، لكن الادهى والامر ، ان تأتي حالة مستعجلة لقسمها ، فلا تجد من
يستقبل صاحبها ، هنا تحدث الصدمة وعندما تنهار ، يوجهك متربص لم يكمل سنته الاولى الى
قسم الكسور ، لكن ، الضماض بالقسم لايعرف المعاينة ولا مما يشكو المريض ، غير انه وبحنجرة
مبحوحة يغص صاحبها من هول الموقف ، لم يجد بدا من القول " اذهب الى الجراح الفلاني"
، الجراح بدوره غائب ، هنا تدخل فى دوامة وبعد وقت طويل من الجيئة والإياب ، تأخذ الضماض
رأفة ، فيذهب الى الطبيب المداوم فى قسم تصفية الكلى ، يمتعض الطبيب من خلو القسم من
معاين ، ويكتب كشفا بالاشعة ، ليتبين ولله الحمد ان الضربة لم تصل الى الامعاء .
الحمد لله الذى لم تكن اعظم
حدث ذالك معى ؟
عندما تعرضت اليوم لحادث شغل اثر ارتداد قطعة من
احدى الماكنات تبلغ سرعتها 6500 دورة للدقيقة فقدت الوعي لبضع ثوانى لكن من منّ الله
وجوده وكرمه ان القطعة صادفت البطن مما احدث بعض الرضوض ، والحمد الذى لم تكن اعظم
، ذهب بي احد العمال الى المستشفى ليلتحق بنا مدير المركز ويحدث ما حدث ؟

0 التعليقات: